منتديات تكريت _ منتديات تكريت الحبيبة _ منتديات جامعة تكريت
أهلا وسهلا بك عزيزي

الزائر المنتدى انتقل الى هذا الرابط

http://eb2a2.com/vb/index.php


منتدى , ثقافي , اجتماعي , شبابي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة تكريت الحبيبة للأعضاء فقط

شاطر | 
 

 العنايه في الطفل 2009

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة الدوري
الـمدير العام


عدد المشاركات : 2166
رقم العضوية : 25
نقاط : 56687
تاريخ الميلاد : 02/02/1993
العمر : 23
الانتساب للمنتدى : 21/09/2008
علم دولتي : العراق
الــــــــمـــــــــزاج : رومانسي
ذكر

الاوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: العنايه في الطفل 2009   2009-08-15, 21:10


ابن سينا هو أبو علي الحسين ابن عبد الله الملقب بالشيخ الرئيس. ولد ابن سينا سنة 980 ميلادية في قرية أفشنة قرب بخارى
<table class=posting-table cellSpacing=3 cellPadding=2 width="100%" border=0><tr><td align=left width="100%" colSpan=3>
</TD></TR>
<tr><td align=left width="8%"></TD>
<td align=left width="85%"></TD>
<td align=left width="7%"></TD></TR></TABLE> في تركستان أو ما يعرف حاليا بجمهورية أزبكستان. وقد حفظ القرآن عندما بلغ من العمر عشر سنين. وعندما بلغ من العمر واحدا وعشرين عاما غادر بخارى ليقضي باقي عمره متنقلا بين مختلف المدن الفارسية. ولما توفي سنة 1037 ميلادية كان يعد وقتئذ أحد عباقرة الفلسفة في الإسلام، وفي الطب فقد وضع في مصاف جالينوس حيث أطلق عليه لقب جالينوس الإسلام. وبسبب شهرته الواسعة فقد تسابق للاحتفال بذكراه عدة شعوب، والأتراك هم أول من احتفلوا بذكراه، عندما أقاموا عام 1937 مهرجانا ضخما بمناسبة مرور تسعمائة سنة على وفاته. ثم حذا حذوهم العرب والفرس حيث أقيم مهرجانان للاحتفال به في كل من بغداد عام 1952 ثم في طهران عام 1954. وفي عام 1978 دعت منظمة اليونسكو كل أعضاءها للمشاركة في احتفال إحياء ذكرى مرور ألف عام على ولادة ابن سينا، وذلك اعترافا بمساهماته في مجال الفلسفة والطب. وبالفعل فقد استجاب كل أعضاء المنظمة وشاركوا في الاحتفال الذي أقيم عام 1980.


ألف ابن سينا 276 مؤلفا، كلها كتبت بالعربية باستثناء بضع مؤلفات صغيرة كتبها بلغته الأم الفارسية. إلا أنه وللأسف فقد فقدت أكثر هذه المؤلفات ولم تصل إلينا. ويوجد حاليا 68 مؤلفا منتشرا بين مكتبات الشرق والغرب.

كتب ابن سينا في كل فروع العلم التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، إلا أنه أكثر ما اهتم به هو الفلسفة والطب. وبعض المؤرخين المعاصرين يعتبرونه فيلسوفا أكثر منه طبيبا، إلا أن آخرين يعتبرونه أمير الأطباء في القرون الوسطى. وقد صنف بعضهم مؤلفات ابن سينا وفق ما تحويه فكانت كالتالي:

43 مؤلفا في الطب، 24 مؤلفا في الفلسفة، 26 مؤلفا في الطبيعيات، 31 مؤلفا في علوم الدين، 23 مؤلفا في علم النفس، 15 مؤلفا في الرياضيات، 22 مؤلفا في المنطق، 5 مؤلفات في علوم تفسير القرآن. بالإضافة لعدة رسائل في الزهد والعشق والموسيقى وبعض القصص.
كتاب القانون في الطب:



كما أن هناك أرجوزة ثانية يتراوح عدد أبياتها بين 118 – 146 بيتا، تحدث فيها عن حفظ الصحة في الفصول الأربعة، ومطلعها:


ولم يزل بالله مستــــــعينا
اسمع صحيح الطب بالإســـناد


يقول راجي ربه ابن ســــينا
يا ســائلي عن صحة الأجساد

في القسم العملي من الأرجوزة الأولى تحدث ابن سينا عن تدبير الطفل في مراحل نموه المختلفة:
أولا- في بطن أمه:


كي لا يُصيبَ آفةً في جسمه
كي لا ترى الفسادَ في شهوتها
ذاك الذي يكون منه الطفـــل
بل بالبرود والتطافي اقصدهـــا
بل بتلطف لـــه عامـلها


الطفـل يحفـظ ببطـن أمــــه
فاحتط على الحامل في معدتها
ويُصلَحُ الـــدمُ ويُنْقــَى الفضْلُ إن هاجها الدمُ فلا تَفْصِدْها
أو هــاجها خلط فلا تُسهلها




ثانيا- في تدبير المخاض:




فشُب أمورَ وضْغِها بسهلها
وما يلي الحملَ من الأقطار
ولا يكون عند وضع تعبُ
وأحسِها من مرق دهين
أو روعةً أو صرخةً أو ضربهْ
طبيخ تمر فيه ماء حُلبةِ
تمد رجليها بغير حَنّهْ
عاصرة لبطنها بحكمه
فأسقها أقرِصةً من كهربا
فأسقها أقرصةً من مرّ
فاستعملِ التبخير بالمحلل
ومثـلِ كبريت ومثـل حنظلِ


فإن دنا وقتٌ لوضع حملها
الدلكُ في الحمام للأخصار
بالدُهن كيما يستلين العصبُ
واجعل غذاءها من السمين
واحذر عليها صيحةً أو وثبهْ
وأسقِها في وضعها من شِدةِ
واجعل لها قابلةً ذي فطنهْ
ثم إذا تُقيمها بمرّه
إن سال منها زائد من الدما
أو لم يَسِلْ منها دم من ضُرّ
وإن مشيمةً بها لم تنزلِ
كالمرّ والقطران أو كـــالأبهلِ




ثالثا- في اختيار الظئر (المرضع):





في سنّها من متوسطاتِ
مزاجها يقرب من معتدل
نقيةِ الرأس مع العينين
صحيحةِ الأعضاء والمفاصل
في رقة وليس بالكثيف
لا منتنٌ متصلٌ إذْ يسكبُ
والسـمكِ الرَطْب مع السمين


واختر له المرضع من فتاةِ
لحمية ليس بها من رَهَلِ
جسيمة عظيمةِ الثديين
سالمة من كل ضرّ داخِلِ
ذاتِ لِبان ليس باللطيف
أبيضُ لون حلوُ طعم طيبُ
وغـذّهـا بالحلو والدهين




رابعا- في تدبير الطفل في حضانته:





حتى ترى صلابةً في جلده
ووسّط الشدَّ على قماطه
ولا تمانعه زمانا فيحمْ
يمنعه المنام أو يؤرقهْ
مهدا وطيئا يُرِه الظلاما
إن منع الضُرّ من المنام
كيما يرى النجوم والسماء
لكي تُغريه على الإبصار
كيما تغريه على التكليم
وامسح به لسانه وادلكه
وكَندر وخِلّة في فيه
من سدّة في الأنف أو تُصفيه
وصوتِه ومطلقٌ أنفاسه
حتى تراه يفعةً قد اعتلا
فــلا تُقابلـه لـه بجـذبِ


أُدهنه بالقابضِ عند شدّه
وحمّهُ تُنْظِفْهُ من أخلاطه
ولا تُرضّعه كثيرا يُتّخمْ
ولا تعامله بشيء يقلقهْ
ألزمه إن أردت أن يناما
وامزج له الخشخاش بالطعام
ألزمه في يقظته الضياء
أكثر له الألوان بالنهار
ناغيه بالأصوات في تعليم
ألْعِقه من عسل أو حنّكه
واجعل قليل ربَّ سوس فيه
واسعطه من هذا لكي تشفيه
لأن هذا مصلحٌ إحساسِه
وامنعه أن يُفصد أو أن يُسهلا
وما اعتــرى من ورم أو حَبّ



آراء ابن سينا في التربية:


لقد أسهم ابن سينا من خلال كتابه السياسة في وضع قواعد التربية الإسلامية، وله في ذلك آراء فلسفية وتربوية هامة يجب عدم إغفالها. يقول في ذلك: "ينبغي البدء بتعلم القرآن بمجرد تهيؤ الطفل للتلقين جسميا وعقليا، وفي الوقت نفسه يتعلم حروف الهجاء ويلقن معالم الدين، ثم يروي الصبي الشعر مبتدأ بالرجز ثم بالقصيدة، لأن رواية الرجز وحفظه أيسر إذ أن بيوته أصغر ووزنه أخف، على أن يختار من الشعر ما قيل في فضل الأدب ومدح العلم وذم الجهل وما حث على بر الوالدين واصطناع المعروف وإكرام الضيف. فإذا فرغ الصبي من حفظ القرآن وألمّ بأصول اللغة ينظر عند ذلك في توجبهه إلى ما يلائم طبيعته واستعداده". أي أنه بعد أن يفرغ الصبي من تعلم القرآن وحفظ أصول اللغة ينظر بعد ذلك إلى ما يراد أن تكون صناعته ويوجه إليها، على أن يعلم مربي الصبي أن ليس كل صناعة يرومها الصبي ممكنة له مواتية، بل ينظر إلى ما يشاكل طبعه وما يناسبه. فإن أراد الكتابة مثلا أضاف إلى دراسة اللغة دراسة الرسائل والخطب ومناقلات الناس ومحاوراتهم وما شابهها.


إن هذا المبدأ التخصصي والذي نصح به ابن سينا بعد الثقافة الخلقية والدينية هو نفس ما ينادى به اليوم في التربية الحديثة حيث يجب الأخذ بعين الاعتبار ميول الطفل وتوجهاته لكي يكون مبدعا في دراسته ومتوفقا في مهنته المستقبلية.

ومن جهة أخرى فقد وجه ابن سينا الأنظار إلى الصفات السلوكية والخلقية التي على المدرس أن يتمتع بها إذ أنه يجب أن يكون قدوة حسنة لمن يعلمهم. يقول ابن سينا: "ينبغي أن يكون مؤدب الصبي عاقلا ذا دين، بصيرا برياضة الأخلاق، حاذقا بتخريج الصبيان، وقورا رزينا غير كزّ ولا جامد، حلوا لبيبا ذا مروءة ونظافة ونزاهة". ولم ينس ابن سينا التنبيه إلى ضرورة النظر إلى أقران الصبي، إذ أنه كثيرا ما يتعلم منهم، لذلك فهو يرى أن يحاط الصبي مع من هم حسنة آدابهم، مرضية عاداتهم كما قال لأن الصبي عن الصبي ألقن، وهو عنه آخذ وبه آنس. ثم يقول: "والمحادثة تفيد انشراح العقل، وتحل منعقد الفهم، لأن كل واحد من أولئك إنما يتحدث بأعذب ما رأى وأغرب ما سمع فتكون غرابة الحديث سببا للتعجب منه وسببا لحفظه وداعيا إلى التحدث، ثم إنهم يتوافقون ويتعارضون ويتقارضون الحقوق، كل ذلك من أسباب المباراة والمباهاة والمساجلة والمحاكاة، وفي ذلك تهذيب لأخلاقهم وتحريك لهممهم وتمرين لعاداتهم".

أما فيما يتعلق بعقاب الطفل إذا ارتكب خطأ ما، فقد اعتبر ابن سينا العقاب ضرورة تربوية يلجأ إليها في بعض الحالات، وبهذا يكون ابن سينا قد سبق أحدث الآراء التربوية الحديثة والتي تقر مبدأ العقاب في بعض الحالات الملحة. يقول ابن سينا: "إنه من الضروري البدء بتهذيب الطفل وتعويده الخصال من النظام قبل أن ترسخ فيه العادات المذمومة التي يصعب إزالتها إذا ما تمكنت في نفس الطفل. أما إذا اقتضت الضرورة الالتجاء إلى العقاب، فإنه ينبغي مراعاة منتهى الحيطة والحذر، فلا يؤخذ الوليد أولا بالعنف، وإنما بالتلطف ثم تمزج الرغبة بالرهبة، وتارة يستخدم العبوس أو ما يستدعه التأنيب، وتارة يكون المديح والتشجيع أجدى من التأنيب وذلك وفق كل حالة. ولكن إذا أصبح من الضروري الالتجاء إلى الضرب، ينبغي أن لا يتردد المربي على أن تكون الضربات الأولى موجعة، فإن الصبي يعد الضربات كلها هينة، وينظر إلى العقاب نظرة استخفاف، ولكن الالتجاء إلى الضرب لا يكون إلا بعد التهديد والوعيد وتوسط الشفعاء لإحداث الأثر المطلوب".

الخاتمة:

لاشك أن تربية الطفل والعناية به صحيا ونفسيا كانت من المواضيع التي اهتم بها العلماء والمربون العرب المسلمون الأوائل، ولعل ابن سينا هو أحد أولئك الذين أفاضوا في الحديث عن العناية بالطفل في مراحل نموه المختلفة بدءا بالحياة الجنينية وحتى بلوغه سن الرشد، وهذا ما بدا واضحا وجليا سيما في كتابه القانون في الطب. ولقد حظيت آراؤه في هذا المجال عناية خاصة لدى الكثير من علماء الشرق والغرب ولقرون عديدة. فحري بنا ونحن نحتفل بدخول القرن الواحد والعشرين أن نقف على أهم إنجازات ومساهمات العلماء العرب المسلمين، وأن نعيد دراسة وتحقيق ما كتبوه في هذا المجال من أجل تقييمه وتحليله وفق المعطيات العلمية العصرية الحديثة.






منتديات تكريت الحبيبية





.

.

.

تــــــــوقــــيـــعـــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العنايه في الطفل 2009   2009-08-16, 15:55

جزاك الله خير تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة الدوري
الـمدير العام


عدد المشاركات : 2166
رقم العضوية : 25
نقاط : 56687
تاريخ الميلاد : 02/02/1993
العمر : 23
الانتساب للمنتدى : 21/09/2008
علم دولتي : العراق
الــــــــمـــــــــزاج : رومانسي
ذكر

الاوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: العنايه في الطفل 2009   2009-08-17, 04:53

تسلم على المرور

منتديات تكريت الحبيبية





.

.

.

تــــــــوقــــيـــعـــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انا درع للطغا
مشرف
مشرف


عدد المشاركات : 1720
رقم العضوية : 13
نقاط : 5299
تاريخ الميلاد : 11/01/1988
العمر : 29
الانتساب للمنتدى : 21/09/2008
علم دولتي : العراق
الــــــــمـــــــــزاج : صشبيض
ذكر

الاوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: العنايه في الطفل 2009   2009-08-24, 18:35

يسلموااااااااااا

منتديات تكريت الحبيبية





.

.

.

تــــــــوقــــيـــعـــــــــي
حبيبي ياعراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنايه في الطفل 2009
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شاهدوا أجمل أهداف مارادونا أفضل لاعب على مرَ التاريخ
» اخر صور الاعلاميه سهير القيسي
» لعبة بلياردو حقيقية جنان
» كليب عمرو دياب طمنى 2009
» اغنيه ليالى عذابى تامر عاشور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تكريت _ منتديات تكريت الحبيبة _ منتديات جامعة تكريت :: قسم المرئة العام والمنوع :: منتدى العناية في الطفل-
انتقل الى: